محمد بن عزيز السجستاني

302

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الصلصال : المنتن ، مأخوذ من صلّ [ وأصلّ ] « 1 » اللحم إذا أنتن ، فكأنّه أراد : صلّالا ، فقلبت إحدى اللامين صادا . صغت قلوبكما « 2 » [ 66 - التحريم : 4 ] : أي مالت قلوبكما . صافّات ويقبضن [ 67 - الملك : 19 ] : يقول باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها « 3 » . ( صريم ) [ 68 - القلم : 20 ] : ليل ، وصريم : صبح أيضا « 4 » ؛ لأن كلّ واحد منهما ينصرم عن صاحبه ، وقوله عزّ وجل : فأصبحت كالصريم أي سوداء محترقة كالليل ، ويقال : أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر فكأنه قد صرم ، أي قطع وجدّ .

--> - الجوزي في زاد المسير 8 / 37 : الصكّ ضرب الشيء بالشيء العريض . ( 1 ) سقطت من المطبوعة . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) قال ابن عباس في اللغات ص 54 : هو بلغة خثعم ، يقال : قد صغا فلان إليك يعني مال إليك . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 683 . وجدناه في قراءة ابن مسعود : فقد زاغت قلوبكما . وانظر مجاز القرآن 2 / 261 . ( 3 ) قال أبو جعفر النحاس : يقال للطائر إذا بسط جناحيه : صافّ ، وإذا ضمّهما فأصابا جنبه قابض ؛ لأنه يقبضهما ( تفسير القرطبي 18 / 217 ) وانظر تفسير مجاهد 2 / 685 ، ومجاز القرآن 2 / 262 . ( 4 ) هذا قول الأصمعي في الأضداد ص 41 - 42 ، قال : ومن الصبح قول بشر يصف ثورا ( الوافر ) : فبات يقول أصبح ليل حتّى * تكشّف عن صريمته الظّلام ومن الليل قول زهير : غدوت عليه غدوة فتركته * قعودا لديه بالصّريم عواذله البيت في ديوانه : 68 ، طبعة دار صادر ببيروت . من قصيدة يمدح بها حصن بن حذيفة ، ورواية الديوان : ( بكرت عليه ) وانظر أضداد أبي حاتم السجستاني : 105 ، والمجاز 2 / 265 ، ومعاني الفراء 3 / 175 .